الملك عبدالله الثاني
الملك في القمة العالمية للإعاقة: "معًا، يمكننا فتح باب جديد نحو المستقبل".. فيديو
- الملك: الشمولية لذوي الإعاقة تعني توفير بيئة تتيح لهم المساهمة والاعتراف بإمكاناتهم
- الملك : أنا فخور بأجيال الأردنيين المخلصين الذين يواصلون العمل لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
- الملك : أود أن أهنئ أكثر من 80 مؤسسة أردنية قدمت التزامات ملموسة لهذه القمة
- الملك: من خلال مبادرة استعادة الأمل أثبتنا أن القيادة والتعاطف والابتكار تزدهر في الظروف الصعبة
- الملك: حيثما يعيقنا تحدٍ ما تصبح نقاط قوتنا وقدراتنا مفتاح تقدمنا للأمام
- الملك: معا يمكننا أن نفتح بابا جديدا نحو المستقبل، ليحظى فيه ذوو الإعاقة بالحقوق والاحترام
- الملك: أكثر من 400 مبتور أطراف اكتسبوا أملًا جديدًا
- الملك: غزة تضم أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف عالمياً بسبب الوضع الراهن
- الملك: الخدمات الطبية الملكية تساهم بتركيب أول مفصل اصطناعي للأطفال في غزة عبر عيادات متنقلة
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته في القمة العالمية الثالثة للإعاقة أن الشمولية لا تقتصر على ضمان إمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للمرافق العامة فحسب، بل تشمل أيضًا الاعتراف بالإمكانات الكامنة في كل إنسان، وتوفير البيئة التي تتيح للجميع المساهمة في بناء المستقبل.
وأضاف جلالته: "معًا، يمكننا أن نفتح بابًا جديدًا نحو المستقبل، مستقبل يحظى فيه الأشخاص ذوو الإعاقة بالحقوق والتشجيع والاحترام الذي يستحقونه".
وأوضح جلالته أن التحدي أمام العالم اليوم هو أن "ننظر إلى ما هو أبعد من المتاح، وأن نتصور ما يمكن أن يكون، وأن نتحلى بالشجاعة لسد تلك الفجوة بينهما لاستعادة الأمل، ليس بالكلمات فحسب، بل بالأفعال أيضًا".
وأشار جلالته إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة قد أثبتوا مرارًا وتكرارًا للعالم أن "نقاط قوتهم وقدراتهم هي مفتاح تقدمنا للأمام"، مؤكداً أن القيادة والتعاطف والابتكار يمكن أن تزدهر في أحلك الظروف وأصعبها، وهو ما أثبتته مبادرة "استعادة الأمل" التي أطلقتها المملكة.
وفي هذا السياق، أضاف جلالته: "حتى الآن، استفاد أكثر من 400 شخص من مبتوري الأطراف، بمن فيهم الأطفال، واكتسبوا أملا جديدًا"، موضحًا أن وراء هذه الأرقام "هناك وجه وقصة وحياة لا تقدر بثمن".
وأشار إلى إرسال الخدمات الطبية الملكية الأردنية إلى غزة في الخريف الماضي، حيث تم تركيب أول مفصل اصطناعي للأطفال عبر العيادات المتنقلة.
كما تحدث جلالته عن الوضع المؤلم في غزة، حيث يُعد أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم بالنسبة لعدد السكان، مع أعداد هائلة من المصابين البالغين، وتدمير المرافق الطبية في القطاع.
وأضاف أن "هناك حاجة ماسة إلى إعادة النظر في الطرق التقليدية" للتعامل مع هذه الأوضاع.
كما شدد جلالة الملك على أهمية استجابة المجتمع الدولي، خاصة في مناطق الصراع حيث "إن الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر عرضة للخطر في تلك المناطق".
وأكد أن "الأردن يفخر بالأجيال المخلصة التي تواصل العمل لدعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، مشيدًا بالالتزامات التي قدمتها أكثر من 80 مؤسسة أردنية من القطاعين العام والخاص في هذه القمة.
وفي ختام كلمته، قال جلالته: "إن الشمولية تتطلب منا العمل المشترك لتوفير بيئة تتيح للجميع، بما فيهم الأشخاص ذوي الإعاقة، المساهمة في مجتمعهم وبناء مستقبل أفضل للجميع".
وفي ذات السياق زار جلالة الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، جناح جمعية استعادة الأمل الأردنية المشاركة في القمة العالمية الثالثة للإعاقة في برلين.
وانطلقت مبادرة استعادة الأمل العام الماضي بتوجيهات ملكية لدعم مبتوري الأطراف في غزة، إذ تم تركيب أطراف اصطناعية متطورة لأكثر من 415 شخصا تمكنوا من استخدام أطرافهم من جديد في غضون ساعات قصيرة.
وبدأ تنفيذ المبادرة بالتعاون بين عدة جهات شملت الخدمات الطبية الملكية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وشركة الحوسبة الصحية حكيم.
واستمع جلالته إلى إيجاز من القائمين على الجمعية بينوا فيه خطط توسيع أعمالها، وبناء الشراكات مع عدة دول، وتعزيز قدرات المختصين، خصوصا بعد تحويل المبادرة إلى مؤسسة غير ربحية تحت اسم (جمعية استعادة الأمل).
واطلع جلالة الملك لدى زيارته جناح المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على دور المجلس في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة ودمجهم في المجتمع، وجهوده في المشاركة بتنظيم القمة ممثلا للأردن.
وزار جلالته معرض التكنولوجيا المساعدة، الذي يضم أحدث الابتكارات بمجال الأطراف الاصطناعية والمعينات السمعية، بحضور سمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، رئيس المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي سايق متصل عقد جلالة الملك عبدالله الثاني في برلين، لقاء مع مسؤولين وبرلمانيين وممثلي مراكز دراسات رئيسية في ألمانيا، استضافته مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، وتناول مجمل التطورات في المنطقة، لا سيما الأوضاع الخطيرة في غزة والضفة الغربية، والتطورات في سوريا ولبنان