بيب غوارديولا
إيمانويل بوتي: طلاق غوارديولا قد يكون سبب تراجع مانشستر سيتي
- غوارديولا يواجه صعوبات على المستوى الشخصي أثرت على حالته النفسية
أشار إيمانويل بوتي، نجم أرسنال السابق، إلى أن المشاكل الشخصية التي يمر بها المدرب الإسباني بيب غوارديولا، وعلى رأسها إجراءات طلاقه، قد تكون أحد العوامل التي أثرت على أداء مانشستر سيتي هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ووفقًا لتصريحات بوتي التي نقلها موقع "ذا ميرور"، فإن غوارديولا يواجه صعوبات على المستوى الشخصي أثرت على حالته النفسية، مما انعكس على أداء الفريق داخل الملعب.
وقال بوتي: "لقد انكسر شيء ما في حياته. لا أريد الخوض في تفاصيل حياته الخاصة، لكن أعتقد أن الأمور التي تحدث خارج الملعب قد أثرت عليه كمدرب وإنسان".
ضغوط إضافية وتراجع الأداء
ويحتل مانشستر سيتي حاليًا المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متأخرًا عن الصدارة، وسط تراجع في الأداء مقارنة بالمواسم السابقة.
ويرى بوتي أن هذا التراجع يعود أيضًا إلى 115 تهمة موجهة للنادي تتعلق بسوء السلوك المالي، بالإضافة إلى الإرهاق الذي أصاب اللاعبين بعد سنوات من المنافسة الشرسة.
وأضاف بوتي: "عدم ضم لاعبين جدد في الصيف الماضي أثر سلبًا على الفريق. بدا العديد من اللاعبين مرهقين نفسيًا وجسديًا هذا الموسم، بما في ذلك غوارديولا نفسه، الذي فقد أعصابه في العديد من المناسبات".
غوارديولا يبحث عن حلول وسط الغيابات
تلقى مانشستر سيتي ضربة جديدة بإصابة هدافه النرويجي إيرلينغ هالاند، حيث أعلن غوارديولا في المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة فريقه أمام ليستر سيتي أن اللاعب سيغيب لفترة تتراوح بين 5 و7 أسابيع بسبب إصابة في الكاحل.
وقال المدرب الإسباني: "أخبرني الأطباء أن هالاند سيغيب لفترة طويلة. أتمنى أن يكون جاهزًا لنهاية الموسم وكأس العالم للأندية".
مع استمرار الضغوط على غوارديولا، سواء داخل أو خارج الملعب، يبقى السؤال: هل سيتمكن مانشستر سيتي من تجاوز هذه الأزمات واستعادة بريقه، أم أن المشاكل ستستمر في التأثير على أداء الفريق حتى نهاية الموسم؟